المبادرات

الخلف‎

التعليم

إدراكًا للدور المحوري للتعليم في تطور الشعوب وتقدمها، فإن حكومتي المملكة العربية السعودية من خلال رؤيتها 2030، والإمارات العربية المتحدة وفق الأجندة الوطنية لرؤية 2021، توليان أهمية بالغة لتطوير التعليم من أجل بناء أجيال واعدة لديها ثقافات متنوعة ومهارات متعددة. لذلك تم رسم مسارًا جديدًا يؤدي إلى التميز والرقي في تطوير التعليم في كافة مراحله ومختلف مناهجه وطرقه. حيث ستشهد السنوات القادمة تحولاً جذريًا في أنظمة التعلم والتعليم، ويجسد ذلك إعداد المناهج وتطويرها وفق فلسفة تربوية رائدة تنسجم مع ديننا الإسلامي الحنيف، بالإضافة إلى تأهيل المعلم وتطويره مهنيًا بما يتناسب مع متطلبات القرن الواحد والعشرين لمواكبة المستجدات والتطورات الفكرية والمعرفية والتكنولوجية والصناعية، كما سيتم مضاعفة الاستثمار خلال السنوات القادمة لرفع نسب الالتحاق برياض الأطفال كونها تعد ذات أهمية كبرى في تشكيل شخصية الطالب ومستقبله.

وقد اتسمت هذه الجهود في مجال التعليم بالشمولية من أجل تبوء البلدين مراتب عالمية متقدمة في اختبارات تقييم المعرفة والمهارات، إضافة إلى رفع نسبة خريجي المرحلة الثانوية بما يتناسب مع المعدلات العالمية.